استوديو منتجات رقمية

نساعدك على تصميم الفكرة وإطلاقها.
من البداية إلى النهاية.

معظم الشركات تدرك أنها بحاجة إلى منتج رقمي. الأصعب هو معرفة ما هو بالضبط، وإيجاد من يُنجزه دون أن يُماطلك شهوراً وهو يحاول اكتشافه.

نحن نحلّ ذلك.

لديك فكرة تستحقّ أن تُبنى. نساعدك على تحديدها بدقّة، وبناءها كما ينبغي، والتأكد من وصولها فعلاً إلى من صُنعت لأجلهم.

Digital product development
تصميمهندسة برمجيةاستراتيجية المنتجالنماذج الأوليةالإطلاقالتحسين المستمرالنموصُنع في السعودية
تصميمهندسة برمجيةاستراتيجية المنتجالنماذج الأوليةالإطلاقالتحسين المستمرالنموصُنع في السعودية
قصص نجاحنا

كلامٌ أقل. وإنجازٌ أكثر.

أيّ أحدٍ يستطيع وصف ما سيفعله. إليك عملاً أنجزناه فعلاً: كيف كان الحال قبلنا، وكيف أصبح الآن.

بالشراكة مع

National Museum of Saudi Arabia

المتحف الوطني السعودي

تجربة الزائر

أراد المتحف أن يشعر كل زائرٍ بأن التجربة صُنعت خصيصاً له. فبنينا شيئاً يتعرّف على هويّتك في أقل من دقيقة: بضعة أسئلة صادقة، ومحرّك توصيات يُصغي فعلاً، وزيارة تتشكّل حول الشخص الذي يخوضها. وإلى جانب ذلك، منحنا الفريق أوّل نافذة حقيقية يطلّ منها على من يدخل أبوابه، ولماذا يعودون.

حيث تبدأ كل زيارة. شاشة واحدة، لكل أنواع الزوّار، دون أي عناء.بضعة أسئلة سريعة تجعل كل ما يليها يبدو شخصياً.مقتنيات المتحف، تنبض أخيراً بالحياة في فضاء رقمي.لأول مرة، يستطيع الفريق رؤية الأنماط. من يأتي، ومتى، وما الذي يبقيهم.أداة داخلية يستمتع الفريق فعلاً باستخدامها. صُنعت للناس، لا لأجل قائمة مواصفات.في الموقع، تعمل ببساطة. سريعة، نظيفة، لا شيء يعترض الطريق.
Creative Saudi×National Museum
01 / 06

حيث تبدأ كل زيارة. شاشة واحدة، لكل أنواع الزوّار، دون أي عناء.

قبل

مكانٌ استثنائي، كبّلته الأدوات التي بين يديه.

  • 01كل زائرٍ يحصل على الورقة ذاتها تماماً. سائحٌ لأول مرة، أو محلّيٌّ عائد، أو مجموعة مدرسية، أو أمين متحف. القائمة المطبوعة نفسها، دون أي وسيلة لمعرفة من يقف هناك أو ما الذي يهمّه حقّاً.
  • 02لا سبيل لمعرفة من يأتي فعلاً. لا أنماط، ولا إحساس بما ينجح وما لا ينجح. كل قرارٍ يخصّ البرامج والتنظيم كان يُتّخذ بالحدس.
  • 03لا أساس رقمي يُبنى عليه. لا منصّة، ولا منتج، ولا أحد في الداخل قادرٌ على تشغيل واحدةٍ أو صيانتها. كل ما يهمّ كان يعيش على الورق أو في ذاكرة أحدهم.
بعد

والآن يعمل كما يستحقّ مكانٌ بهذا التميّز.

  • 01كل زيارةٍ تبدو وكأنها صُنعت لأجلك. بضعة أسئلة سريعة في البداية: مع من أنت، وما الذي يجذبك، وكم من الوقت لديك. ومن هناك تتشكّل التجربة حولك. دون حساب، ودون تخزين بيانات. مجرّد زيارةٍ تناسبك.
  • 02الفريق يرى أخيراً من يدخل من الباب. أيّ القاعات يُطيل الناس المكوث فيها، ومتى تتبدّل الحشود، ومن يعود مراراً. قراراتٌ كانت تخميناً، صار لها الآن سندٌ حقيقي.
  • 03بيتٌ رقميٌّ يملكونه فعلاً. بنينا المنتج والأنظمة، وسلّمنا شيفرةً نظيفة يستطيع فريق المتحف تشغيلها وصيانتها والنموّ منها.
كيف نعمل

لا سحر ولا غموض. مجرّد عملٍ... ينجح.

معظم الوكالات تبيعك «منهجية». نحن نُنجز العمل فحسب. إليك كيف يبدو ذلك.

٠١

أنت تتحدّث، ونحن نُصغي

لا عروض تقديمية. ولا «ورش اكتشاف» تمتدّ تسعين دقيقة. مجرّد حوار حقيقي عمّا تحاول بناءه ولماذا يهمّك.

٠٢

نختصر النطاق إلى النصف

غالباً تظنّ أنك بحاجة إلى أكثر ممّا تحتاج فعلاً. نُحدّد ما يصنع الفرق حقّاً ونتخلّص من الباقي. برمجيات أقل، ومشكلات أقل.

٠٣

شيء حقيقي، بسرعة

ليس نموذجاً وهمياً ولا شريحة عرض. نموذج عملي يمكنك النقر عليه وتجربته وعرضه على فريقك. خلال أسبوع أو اثنين، لا شهر أو اثنين.

٠٤

نبني على المكشوف

لا اختفاء لستة أسابيع. ترى كل تحسين لحظة حدوثه. ملاحظاتك تدخل هذا الأسبوع، لا في «المرحلة الثانية».

٠٥

نهتمّ بالتفاصيل التي تهمّ

الأداء. الأمان. تلك الحالة الاستثنائية الغريبة التي سيصادفها أفضل عملائك في أول يوم. نعالجها قبل الإطلاق، لا بعد اندلاع الأزمة.

٠٦

نُطلقه ونبقى بجوارك

يوم الإطلاق ليس خطّ النهاية. البرمجيات لا «تكتمل» أبداً. نبقى قريبين، ونُصلح ما يتعطّل، ونساعدك على تحديد الخطوة التالية.

ابدأ من هنا

أخبِرنا أين أنت الآن.

دون أي التزام. ودون عرضٍ من 47 صفحة. مجرّد حوار.

1
2
3

الخطوة 1 من 3: أنت

لنبدأ بالأساسيات. سنسألك عن مشروعك بعد قليل.